ابراهيم الأبياري

322

الموسوعة القرآنية

وقيل : هي في موضع خفض على البدل من « السبيل » ، و « لا » : زائدة . فأما قراءة الكسائي : ألا يا اسجدوا ، بتخفيف ، « ألا » ، فإنه على ، ألا يا هؤلاء اسجدوا ؛ ف « ألا » : للتنبيه لا للنداء ، وحذف المنادى لدلالة حرف النداء عليه ، و « اسجدوا » : مبنى ، على هذه القراءة ، ومنصوب على القراءة الأولى ب « أن » . 30 - إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « إنه » : الكسر على الابتداء . وأجاز الفراء الفتح فيها في الكلام ، على أن يكون موضعها رفعا على البدل من « كتاب » الآية : 29 ، وأجاز أن تكون في موضع نصب بحذف حرف الجر . 31 - أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ « أن » : في موضع نصب ، على حذف الخافض ، أي : بأن لا تعلوا . وقيل : في موضع رفع على البدل من « كتاب » الآية : 29 ؛ تقديره : إني ألقى إلى ألا تعلوا . وقال سيبويه : هي بمعنى . « أي » ، التي للتفسير ، لا موضع لها من الإعراب ، بمنزلة : « أَنِ امْشُوا » 38 : 6 37 - ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ « أذلّة وهم صاغرون » : حالان من المضمر المنصوب ، في « لنخرجنهم » . 39 - قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ « عفريت » : التاء ، زائدة ، كزيادتها في « طاغوت » ؛ وجمعه : عفاريت ، وعفار ؛ كما تقول في جمع « طاغوت » : طواغيت ، وطواغ ؛ وعفار ، مثل : جوار ، التاء محذوفة ، قيل : لالتقاء الساكنين ؛ وهما الياء والتنوين ؛ وقيل : للتخفيف ، وهو أصح ، وإن عوضت قلت : عفارى ، وطواغى . وإنما دخل هذا الضرب التنوين ، وهو لا ينصرف ، لأن الياء لما حذفت للتخفيف نقص البناء الذي من أجله لم ينصرف ، فلما نقص دخل التنوين . وقيل : بل دخل التنوين عوضا من حذف الياء ، فإذا صارت هذه الأسماء التي هي جموع لا تنصرف ، إلى حال النصب ، رجعت الياء وامتنعت من الصرف .